الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

116

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

النّار ! و و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين فعلا مثل الّذي فعلت ، ما كانت لهما عندي هوادة ( 3842 ) ، و لا ظفرا منّي بإرادة ، حتّى آخذ الحقّ منهما ، و أزيح الباطل عن مظلمتهما ، و أقسم باللّه ربّ العالمين ما يسرّني أنّ ما أخذته من أموالهم حلال لي ، أتركه ميراثا لمن بعدي ، فضحّ رويدا ( 3843 ) ، فكأنّك قد بلغت المدى ( 3844 ) ، و دفنت تحت الثّرى ( 3845 ) ، و عرضت عليك أعمالك بالمحلّ الّذي ينادي الظّالم فيه بالحسرة ، و يتمنّى المضيّع فيه الرّجعة ، « « وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ » ( 3846 ) ! » 42 - و من كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ، و كان عامله على البحرين ، فعزله ، و استعمل نعمان بن عجلان الزّرقي مكانه أمّا بعد ، فإنّي قد ولّيت نعمان بن عجلان الزّرقيّ على البحرين ، و نزعت يدك بلا ذمّ لك ، و لا تثريب ( 3847 ) عليك ، فلقد أحسنت الولاية ، و أدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ( 3848 ) ، و لا ملوم ، و لا متّهم ، و لا مأثوم ، فلقد أردت المسير إلى ظلمة ( 3849 ) أهل الشّام ، و أحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن أستظهر به ( 3850 ) على جهاد العدوّ ، و إقامة عمود الدّين ، إن شاء اللّه .